![]() |
| الخارجية |
جددت وزارة الخارجية مطالبتها للجانب الإسرائيلي بضبط النفس والتوقف عن سياسة الانتقام والعقاب الجماعي حيال الشعب الفلسطيني وإتاحة الفرصة كاملة للسلطات الفلسطينية للاضطلاع بمسئولياتها في تعقب الجناة وتقديمهم للمساءلة القانونية، ويأتى ذلك فى إطار المتابعة المستمرة والمتواصلة من قبل مصر لاحتواء تداعيات حادث اختطاف وقتل ثلاثة من الإسرائيليين فى الضفة الغربية، والسعى للحيلولة دون انزلاق الأوضاع بشكل يصعب السيطرة عليه.
وأكدت الخارجية في بيان صحفي اليوم أنها تتابع علي مدار الساعة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، من خلال إجراء اتصالات مكثفة مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة لحماية الشعب الفلسطيني وإثناء الجانب الإسرائيلي عن شن عمليات انتقامية تٌزهق فيها أرواح المزيد من المدنيين الأبرياء ولن تزيد الأمور إلا اشتعالاً.
وفي هذا الصدد، أكدت الخارجية رفض مصر وإدانتها لكافة أعمال العنف التي تؤدي لإزهاق أرواح المدنيين من الجانبين.
وأكدت الخارجية أن ما يحدث الآن من تطورات يؤكد هشاشة الأوضاع على الأرض، وأن أي تحركات لا تهدف إلى التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية كلها حلول مؤقتة لا تحقق السلام والاستقرار بالمنطقة.
وشددت الخارجية، في ختام البيان، على أن مصر تحث على ضرورة العودة إلى مائدة المفاوضات بهدف تسوية النزاع الممتد بين الفسطينيين والإسرائيليين .
وأكدت الخارجية في بيان صحفي اليوم أنها تتابع علي مدار الساعة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، من خلال إجراء اتصالات مكثفة مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة لحماية الشعب الفلسطيني وإثناء الجانب الإسرائيلي عن شن عمليات انتقامية تٌزهق فيها أرواح المزيد من المدنيين الأبرياء ولن تزيد الأمور إلا اشتعالاً.
وفي هذا الصدد، أكدت الخارجية رفض مصر وإدانتها لكافة أعمال العنف التي تؤدي لإزهاق أرواح المدنيين من الجانبين.
وأكدت الخارجية أن ما يحدث الآن من تطورات يؤكد هشاشة الأوضاع على الأرض، وأن أي تحركات لا تهدف إلى التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية كلها حلول مؤقتة لا تحقق السلام والاستقرار بالمنطقة.
وشددت الخارجية، في ختام البيان، على أن مصر تحث على ضرورة العودة إلى مائدة المفاوضات بهدف تسوية النزاع الممتد بين الفسطينيين والإسرائيليين .

0 comments:
إرسال تعليق