من يحسم انتخابات رئاسة مصر الشعب أم الإخوان؟

قياديو الإخوان في مؤتمر سابق
يسعى جميع المرشحين المحتملين لانتخابات رئاسة مصر، إلى كسب أصوات جماعة الإخوان المسلمين، كونها عنصرا أساسيا لحسم نتيجة الانتخابات، بشكل غير مباشر من خلال تصريحاتهم وزياراتهم  إلى مكتب الإرشاد بالجماعة، وذلك حسبما أكده المسؤول البارز في التنظيم الدكتور حمدي حسن.

وبحسب مراقبين، فإن جماعة الإخوان المسلمين تعد مكونا مهما في المعادلة الانتخابية، يسعى بعض مرشحي الرئاسة إلى خطب ودها للفوز بتلك الأصوات كونها الأكثر تنظيما، بعد حل الحزب الوطني، إلا أنهم أكدوا أن دور الإخوان في حسم الانتخابات الرئاسية، سيتحدد بناء على نتائج الانتخابات النقابية ومجلسي الشعب و الشورى، مع الأخذ في الاعتبار، من يوصفوا بالأغلبية التوافقية والصامتة، التي حسمت نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

يأتي وسط الغموض حول تحديد موعد عقد الانتخابات الرئاسية وطول الفترة الانتقالية للمجلس العسكري الحاكم، إضافة إلى الدستور الذي سيتم الاستناد إليه في الانتخابات الرئاسية، إذا ما قرر مجلس الشعب القادم وضع دستور جديد للبلاد قبل الانتخابات، بدلا من الدستور الحالي الذي تم الاستفتاء عليه.

وقال حمدي حسن، إن "الإخوان قوة لا يستهان بها في حسم الانتخابات الرئاسية المقبلة، لاسيما أن جميع المرشحين يحاولون كسب أصوات الجماعة، ويعلنون ذلك بشكل غير مباشر من خلال تصريحاتهم وزياراتهم لمكتب الإرشاد."

وأضاف أن "الجماعة لم تحدد موقفها من دعم المرشحين المحسوبين على التيار الإسلامي سواء الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، أو الدكتور محمد سليم العوا، وغيرهم من المرشحين الموجدين  حاليا، انتظارا لتحديد موعد لعقد الانتخابات وفتح باب الترشح رسميا، والاستقرار على معرفة جميع المرشحين وبرامجهم الانتخابية."

ونفي حسن "تفاوض الجماعة مع المرشحين الإسلاميين الأبرز للرئاسة من اجل أن يتنازل احدهم للآخر بالانتخابات، حتى لا تقسم الأصوات بينهم."

من جانبه قال القيادي اليساري  أبو العز الحريري، إن "مغازلة مرشحي الرئاسة الموجودين على الساحة حاليا للمرجعيات الدينية هو نوع من التلاعب بمشاعر المواطنين، مثلما يفعل بعض مرشحي الرئاسة و الأحزاب."

واتهم الحريري، جماعة الإخوان المسلمين "بترتيب أوراقها وعمل مناورات سياسية بالتحالف مع السلفيين وترشيح أبو الفتوح لانتخابات الرئاسة، والتظاهر أمام الرأي العام بأنها لن تدعمه،" موضحا أن "هناك فارق بين أن تدعو الجماعة أعضائها للتصويت لدعم مرشحها، أو أن تدعو لمساندة مرشح من خارجها."

وشدد على أن الدكتور البرادعي "لم يغازل الإخوان ولكنه تبنى مطالبهم بعمل حزب سياسي، إلا انه لم يتبنى وجهة نظرهم، فهو رجل علماني اشتراكي ومواقفه محددة من البداية."

ويرى محمد عز العرب الباحث بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية، أن "دور الجماعة ونفوذها في حشد وتعبئة المواطنين، سيتضح في الدور الذي ستلعبه في الانتخابات النقابية لمجلسي الشعب والشورى، مع عدم إغفال الأغلبية التوافقية والصامتة في المجتمع المصري والتي حسمت نتيجة الاستفتاء."

وأكد عز العرب، أن "مرشحي الرئاسة مثل (عمرو) موسى والبرادعي وحمدين صباحي وأيمن نور أو المستشار البسطويسي وغيرهم.. يسعون إلى مغازلة جماعة الإخوان المسلمين للحصول على أصوات أعضائها، كونها مؤشر بارز في المعادلة الانتخابية، والأكثر تنظيما على الساحة السياسية بعد حل الحزب الوطني."

وقد حضر عدد من مرشحي الرئاسة في وقت سابق، افتتاح مقر حزب الحرية والعدالة، الذي أسسه الإخوان المسلمون، وعلى رأسهم عمرو موسى، ورئيس حزب الكرامة حمدين صباحي، حيث، أكد موسى أن الإخوان جزء من مصر والحظر انتهى بسقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك، كما زار الدكتور محمد البرادعي مقر الحزب وقابل مسؤولي الأخوان في يوليو/تموز الماضي.
إقرأ المزيد... Résumé

خالد صالح يعجز عن تقديم القذافي وينتظر تجسيد غباء بن علي

رفض الفنان المصري خالد صالح تجسيد شخصية العقيد الليبي معمر القذافي؛ لأنه لا يستطيع أن يصل إلى خياله، مشيرا -في الوقت نفسه- إلى أنه يتمني تقديم شخصية الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي؛ لأنها كاريكاتورية وتمثل غباء الأنظمة العربية.

وفي حين أوضح أنه قام بتربية لحيته لمدة ثلاثة أشهر حتى يقدم شخصية "الريان" بواقعية، فإنه يرفض فكرة إلغاء الرقابة لأن الفن فيه بعض المجانين.

وقال صالح -في مقابلة مع برنامج "نصف الحقيقة" على قناة "cbc" الفضائية مساء الأربعاء 17 أغسطس/آب-: "نفسي أجسد شخصية زين العابدين بن علي في المسرح، لقد قرأت مسرحية كتبها زميلي خالد الصاوي عن بن علي وأعجبت بها جدا؛ لأن فيها كاريكاتورية، ورأيت أني أستطيع أن أجسدها جيدا".

وأضاف "أنه ليس لديه أي مانع في تجسيد شخصية الرئيس السابق حسني مبارك، إذا عرضت عليه كنموذج من النماذج؛ التي لا بد أن يعتبر بها الناس، أما شخصية العقيد معمر القذافي فلا يمكن أن أقدمها، ولا أحد يستطيع أن يجسدها.. هو قدم دوره بما يكفي وبصورة عظيمة جدا، ولا أقدر أن أصل للخيال الذي عليه".

تربية اللحية
وكشف الفنان المصري أنه قام بتربية لحيته لمدة ثلاثة أشهر؛ من أجل تقديم شخصية "الريان"، خاصة أنه لا يقدم أي عمل آخر غيره، فضلا عن أنه فضل تربية لحيته حتى تكون أكثر واقعية، بالإضافة أن التصوير سيكون في الصيف، وأن تركيب لحية في الحر شيء صعب، لافتا -في الوقت نفسه- إلى أنه سيحلق لحيته بعد الانتهاء من تصوير المسلسل.

وأشار إلى أنه رفض عمل جلسات مع الريان الأصلي حتى يفهم منه تفاصيل الشخصية، خاصة أن الإنسان الموجود حاليا الذي سجن لمدة 25 عاما ليس هو الشخص الطموح ورجل الأعمال الشاطر في بداية حياته، معتبرا أن عدم رؤيته غير مرة واحد فقط كان لمصلحة الشخصية، ولم يضرها على الإطلاق.

الرقابة والقوائم السوداء
من جانب آخر أكد الفنان المصري أنه ضد إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية؛ لأنه لا يضمن أن يحترم كل العاملين في المجال الفني مشاعر الناس، فضلا عن أن الفن فيه بعض المجانين، مشيرا إلى أننا نعيش في مجتمع نحن مسؤولون عنه، ومن الصعب أن نقول لا للرقابة، ولكن يجب أن تكون واعية في الفترة المقبلة، وتريد أن تطور من الفن والإبداع.

وأبدى صالح تخوفه من التيارات الدينية المتشددة ودورها في القمع المجتمعي للفن، خاصة أن المجتمع حصل على مكتسبات كبيرة من الثورة، ويجب أن تصل إلى الفن أيضا، لافتا إلى أنه لن يقبل أن يؤثر الاتجاه الديني على الفن بصورة أو بأخرى.

وشدد على رفضه للقوائم السوداء والتخوين الحادث في الوسط الفني حاليا، لأن الجميع يجب أن يتغير، لافتا إلى أهمية أن نسعى حاليا لتغيير المجتمع وإعادة بنائه، وليس الأشخاص.

غباء النظام
ورأى الفنان المصري أن غباء النظام سواء في مصر أو تونس هو سبب نجاح ثورتي البلدين؛ لأنهما رفضا التجاوب سريعا مع الثورة ومطالب الثوار التي بدأت تتصاعد مع مرور الوقت، مشيرا إلى أنه عندما نزل ميدان التحرير لم ير "حاتم" أمين الشرطة الذي جسده في فيلم "هي فوضي".

وشدد على أنه يعيش في مأزق شديد؛ حيث إنه قبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني كان يحب تقديم شخصية الفاسد، مشيرا إلى أنه الآن لا يهمه تقديم هذه النماذج؛ لأنها غير مفيدة مجتمعيا، وأنه يسعى حاليا لتقديم الشخصيات المفترض وجودها في مصر الجديدة، والتي تتمتع بالقيم والأخلاق.

وأشار إلى أنه قبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني رفض ترشيح حسني مبارك أو ابنه للرئاسة، وفضل وقتها ترشيح عمرو موسى، لافتا إلى أنه بعد الثورة حدثت متغيرات كثيرة، وأن لديه فرصة كبيرة لاختيار المرشح الأفضل من خلال برامج الترشح.
إقرأ المزيد... Résumé

شراكة بين اوراسكوم وبيرليتز لتأهيل الشباب المصري لسوق العمل

رمزى عبيد, مدير عام شركة OTT
أعلنت شركة أوراسكوم للتدريب  والتكنولوجيا (OTT) عن توقيعها لعقد شراكة مع مركز Berlitz، من أكبر مراكز التدريب على اللغات الأجنبية عالميا الاربعاء.

وتهدف هذه الشراكة الى توفير خدمات التدريب عالية الجودة للشباب من خلال الجمع بين تعليم اللغة الإنجليزية جنباً إلى جنب مع التدريب على المهارات الإدارية وأحدث تقنيات تكنولوجيا المعلومات بما يساهم في رفع قدرات الشباب المصري ويؤهلهم مهنيا لمواكبة متطلبات سوق العمل. ويشمل تقديم هذه الخدمة في 3 فروع من أفرع OTT في  محافظات : أسيوط وبورسعيد والمنصورة, بالإضافة إلى فرع OTT في القاهرة.

وقال المهندس رمزى عبيد, مدير عام شركة OTT,: "يأتي توقيع هذه الاتفاقية مع مركز Berlitz تأكيداً على التزام الشركة بتأهيل جيل من الشباب المدرب على أحدث التقنيات لتلبية متطلبات سوق العمل بما يساهم في دعم عملية التنمية الاقتصادية في مصر".

وأضاف : نحن على ثقة من الدور الفعال الذي ستساهم به هذه الاتفاقية في الارتقاء بمهارات جيل جديد من الكوادر المصرية ليس فقط في القاهرة وإنما في كافة المحافظات". 

من جانبه, أوضح السيد محمد بدراوى, المدير المالى لمركز Berlitz فى مصر: " أن هذا التعاون مع شركة OTT  يمثل خطوة جديدة للأمام لتوحيد جهود الشركتين، لتوفير أعلى مستوى من خدمات التدريب في مصر".
إقرأ المزيد... Résumé