فيديو: كلمة الرئيس السيسى فى حفل تخرج الدفعة 108 بالكلية الحربية وتنازله عن نصف راتبه وثروته

الرئيس السيسى أثناء كلمته
وفى ردود أفعال بعض الأحزاب والسياسيون حول تنازل الرئيس السيسى عن نصف راتبة وثروته وفقا لـ"الوطن الإلكترونى" قال محمد سامى، رئيس حزب الكرامة، لـ«الوطن»: «موقف الرئيس خطوة وطنية تهدف لإعلاء مصلحة الوطن فى ظروف صعبة تمر بها البلاد، تحتاج إلى قرارات جريئة ومبادرات حكيمة من القيادة، وهذا الموقف رسالة واضحة للمستثمرين الذين لا يعلون المصلحة العامة ويمارسون الاحتكار والجشع، والسيسى يسعى لإذكاء الروح الجماعية، وحث رجال الأعمال لتحقيق مكاسب عامة للمجتمع، بدلاً من المصالح الشخصية الضيقة». 

وقال مجدى شرابية، الأمين العام لحزب التجمع: «الرئيس السيسى يقدم نموذجاً للرئيس الوطنى الذى يخشى على مصلحة البلاد ويلعب دور القائد الحكيم، والسيسى يشبه فى قراره هذا خوسيه موخيكا، رئيس الأوروجواى، الذى يشتهر بتقشفه الشديد الذى لا يتناسب مع منصبه كرئيس للجمهورية، ويجب على أجهزة ومؤسسات الدولة أن تستغل هذا القرار لفرض سيطرتها على جشع بعض رجال الأعمال ومحاولاتهم السيطرة على السوق المصرية لمصالحهم الشخصية». 

وقال ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل، المنسق العام للتيار المدنى الاجتماعى، فى بيان أمس: «موقف الرئيس تصرف مسئول، يرتفع به ليكون قدوة لكل المصريين، ويجب على الوزراء وكبار رجال الدولة أن يحذوا حذو الرئيس فى تصرفه الكريم، والتنازل عن نصف دخولهم التى يتقاضونها نظير أدائهم لوظائفهم لصالح الخزانة العامة». وتابع «الشهابى»: «قرار الرئيس دعوة مفتوحة للمصريين العاملين بالخارج، ورجال الأعمال، والأغنياء، أن يحذوا حذوه، ويعطوا لبلادهم التى أعطتهم كل شىء وتنتظر منهم رد الجميل، ليعاونوها فى خروجها من النفق الاقتصادى المظلم»، وأكد أهمية مصارحة الشعب بحقائق الوضع الحالى للبلاد، وعدم قدرة الاقتصاد على تلبية المطالب الفئوية التى ترهق الخزانة العامة، ولا يعلم رافعوها الأزمة الشديدة التى نعانيها، وأنهم يحققون مخطط الأعداء بالضغط لتحقيق هذه المطالب فى الوقت الحالى.

وقال الدكتور وحيد عبدالمجيد، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: «الرئيس السيسى يعد أول رئيس مصرى يتخذ هذا الموقف النبيل والمحترم بالتبرع للدولة من ماله الخاص، ويقدم نموذجاً ينبغى أن يعمم على كل المستويات فى الدولة، لأن السيسى أراد أن يبدأ بنفسه ليكون قدوة، ولكن عليه ألا يكتفى بتقديم القدوة لأنه مسئول، وعليه اتخاذ الإجراءات اللازمة وإعداد تشريعات ثورية لتحقيق العدالة الاجتماعية، وإنقاذ البلاد، خاصة أن الكثير لديهم بلادة متناهية ولا تصلح معهم فكرة القدوة فحسب».

 وأضاف «عبدالمجيد»: «قرار السيسى شىء إيجابى، وينبغى أن يتبعه وضع حد أقصى للأجور مع خفضه، بحيث لا يزيد على راتب رئيس الجمهورية بعد خفض الأخير، إضافة لوضع حد أقصى للربح فى القطاع الخاص على كل السلع والخدمات، كما يحدث فى الدول الرأسمالية»، مشيراً إلى أن عائد الربح فى بعض الأحيان يتجاوز 300%، وهذا أمر خطير، ولم يعد يحدث فى أى من دول العالم، ويجب على الدولة وضع ضوابط للربح لا تتجاوز 30%». 

من جانبه، أشار الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلى أن تبرع «السيسى» بنصف راتبه، وثروته، نموذج يقتدى به، وفيه إنكار للذات، ولكن عليه أن يتدارك الخطأ، ويعلن إقرار ذمته المالية فى الجريدة الرسمية طبقاً للدستور، وهذا الإجراء ليس بهدف التشكيك، ولكن رغبة فى تحقيق الشفافية، وإعلاء قيمة الدستور. 

ومن الجدير بالذكر وجود تجاوب من المواطنين والمسؤولين حيث أعلن اللواء مصطفى هدهود -محافظ البحيرة- انه سوف يتنازل عن نصف راتبه كما أعلن المهندس محمد الأمين -رئيس مجلس إدارة قنوات سي بي سي- أنه قرر التبرع بنصف ممتلكاته دعما لمصر.

0 comments:

إرسال تعليق