قدّر المجلس العالمي للسياحة والسفر World Travel & Tourism Council المساهمة المباشرة لقطاع السياحة والسفر في الاقتصاد اللبناني بقيمة 3,77 مليارات دولار في 2011، أي ما يوازي 9,5% من النتاج المحلي الإجمالي، متوقعاً أن يبلغ التوظيف المباشر في القطاع نحو 122 ألفاً ما يمثل 9,1% من مجموع العمال في لبنان لهذه السنة. واعتبر في تقرير ورد في النشرة الاسبوعية لمجموعة بنك بيبلوس Lebanon This Week، أن المفاعيل المباشرة وغير المباشرة لقطاع السياحة والسفر ستكون أكبر لأنه متعلّق بالقطاعات الاقتصادية الأخرى، "لذلك، يتوقع أن يساهم القطاع بـ 13,5 مليار دولار او ما يوازي 33,8% من النشاط الاقتصادي المحلي لعام 2011، متضمناً 431,700 وظيفة أو ما يمثل 32,2% من مجموع التوظيف في الـ 2011”. وتوقع أن ترتفع المساهمة المباشرة لقطاع السياحة والسفر في النشاط الاقتصادي اللبناني الى 5,8 مليارات دولار أو ما يمثل 9,7% من النتاج المحلي الإجمالي في 2021، فيما سيساهم اقتصاد السياحة والسفر الأوسع بقيمة 20,6 ملياراً أو ما يمثل 34,7% من الناتج المجلي الإجمالي في 2021.
وقدّر التقرير أن ينمو اقتصاد السياحة والسفر بنسبة سنوية فعلية تبلغ 4,3% بين 2011 و2021، مقارنة بنسبة 4,6% في الشرق الأوسط و4,1% عالمياً في الفترة الزمنية عينها، بينما توقع نمو قطاع السياحة والسفر المباشر بنسبة سنوية فعلية تبلغ 4,3 بين 2011 و2021، مقارنة بنسبة 4,6% في الشرق الأوسط و4,4% عالمياً. واحتل اقتصاد السياحة والسفر في لبنان المرتبة 15 بين 181 بلداً فيما يخصّ مساهمته في النتاج المحلي الإجمالي لسنة 2011، بينما جاء في المرتبة 110 في العالم فيما يخص نسبة النمو السنوي للقطاع بين 2011 و2021.
إلى ذلك، توقع المجلس أن تصل الوظائف في قطاع السياحة والسفر المباشر الى 147 ألف وظيفة أي ما يشكل 9,7% من مجموع التوظيف لبنان لسنة 2021، والى 516 ألف وظيفة أي ما يوازي 34% من مجموع التوظيف في 2021. في المقابل، توقع أن ينمو التوظيف المباشر لقطاع السياحة والسفر في الشرق الأوسط 2,4% بين 2011 و2021 ليشكل 3,2% من مجموع التوظيف، بينما توقع أن ينمو اقتصاد السياحة والسفر الأوسع 2,5% ليشكل 8,1% من مجموع التوظيف في المنطقة. وحصل لبنان على المرتبة 60 عالمياً فيما يخصّ حصة توظيف اقتصاد السياحة والسفر الأوسع من مجموع التوظيف، بينما احتل المرتبة 107 في ما يتعلّق بنسبة نمو التوظيف في السياحة والسفر الفاعلية في السنين العشر المقبلة.

0 comments:
إرسال تعليق