تعهد الرئيس المصري حسني مبارك، أول أمس السبت، بمتابعة عمل الحكومة “أولاً بأول” للتأكد من تنفيذ البرنامج الانتخابي للحزب الوطني الديمقراطي الذي يترأسه، لكنه تجنب الحديث عن نواياه بالنسبة للانتخابات الرئاسية المقرره الخريف المقبل .
ورغم أن عبارات مبارك في افتتاح المؤتمر السنوي السابع للحزب الوطني بدت كأنها تؤكد عزمه على مواصلة عمله بصفته المسؤول الأول عن السلطة التنفيذية في البلاد، إلا أنه حرص في الوقت ذاته على الإشادة ب”الفكر الجديد” في الحزب الوطني وهو مصطلح درجت العاده على استخدامه للإشارة إلى جمال مبارك (47 عاماً) نجل الرئيس المصري ومجموعته .
وبعد أن وجه مبارك “تهنئته للحزب ومرشحيه على الأداء المتميز في الانتخابات الأخيرة لمجلس الشعب”، أشار إلى دور مجموعة جمال مبارك قائلا “لقد خضنا بالفكر الجديد الانتخابات التشريعية عام 2005 ببرنامج حاز ثقة الشعب وخضنا به الانتخابات الأخيرة ببرنامج طموح يحتضن آمال المواطنين للحاضر والمستقبل الأفضل” .
وقال مبارك إن “الحزب يدرك تماماً المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقه للمضي في سياسات الإصلاح” بعد فوزه الكاسح في الانتخابات التشريعية الأخيرة .
وأضاف في الخطاب الذي ألقاه واقفاً واستغرق نصف ساعة، أن الحزب “يتحمل مع الحكومة وأعضاء الهيئة البرلمانية مسؤولية تنفيذ البرنامج الذي طرحه للسنوات الخمس المقبلة”، موضحاً أنه تحقيقاً لذلك قرر “تحديد مهام وتكليفات محددة للحزب وحكومته وهيئته البرلمانية” .
وأوضح أن أبرز هذه التكليفات هي “المضي في سياسات الإصلاح الاقتصادي والارتفاع بمتوسط معدلات النمو إلى 8% خلال السنوات الخمس المقبلة، والتصدي لجرائم إساءة استخدام السلطة والتعدي على المال العام مع مواصلة سياسات تحسين الأجور والسيطرة على الأسعار وخفض معدلات التضخم” .
وأضاف مبارك أن “العمل لتنفيذ برنامج الحزب لا بد أن يبدأ اليوم وأن ينطلق من هذا المؤتمر”، مطالباً “الحكومة بوضع البرنامج التنفيذي للنهوض بهذه التكليفات وتنفيذ تعهدات البرنامج في عامه الأول وفق إطار زمني وتوقيتات محددة” . وتابع “سوف أتابعها (التكليفات) أولاً بأول وأحاسب على (عدم) الالتزام بها” .
ورغم أن عبارات مبارك في افتتاح المؤتمر السنوي السابع للحزب الوطني بدت كأنها تؤكد عزمه على مواصلة عمله بصفته المسؤول الأول عن السلطة التنفيذية في البلاد، إلا أنه حرص في الوقت ذاته على الإشادة ب”الفكر الجديد” في الحزب الوطني وهو مصطلح درجت العاده على استخدامه للإشارة إلى جمال مبارك (47 عاماً) نجل الرئيس المصري ومجموعته .
وبعد أن وجه مبارك “تهنئته للحزب ومرشحيه على الأداء المتميز في الانتخابات الأخيرة لمجلس الشعب”، أشار إلى دور مجموعة جمال مبارك قائلا “لقد خضنا بالفكر الجديد الانتخابات التشريعية عام 2005 ببرنامج حاز ثقة الشعب وخضنا به الانتخابات الأخيرة ببرنامج طموح يحتضن آمال المواطنين للحاضر والمستقبل الأفضل” .
وقال مبارك إن “الحزب يدرك تماماً المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقه للمضي في سياسات الإصلاح” بعد فوزه الكاسح في الانتخابات التشريعية الأخيرة .
وأضاف في الخطاب الذي ألقاه واقفاً واستغرق نصف ساعة، أن الحزب “يتحمل مع الحكومة وأعضاء الهيئة البرلمانية مسؤولية تنفيذ البرنامج الذي طرحه للسنوات الخمس المقبلة”، موضحاً أنه تحقيقاً لذلك قرر “تحديد مهام وتكليفات محددة للحزب وحكومته وهيئته البرلمانية” .
وأوضح أن أبرز هذه التكليفات هي “المضي في سياسات الإصلاح الاقتصادي والارتفاع بمتوسط معدلات النمو إلى 8% خلال السنوات الخمس المقبلة، والتصدي لجرائم إساءة استخدام السلطة والتعدي على المال العام مع مواصلة سياسات تحسين الأجور والسيطرة على الأسعار وخفض معدلات التضخم” .
وأضاف مبارك أن “العمل لتنفيذ برنامج الحزب لا بد أن يبدأ اليوم وأن ينطلق من هذا المؤتمر”، مطالباً “الحكومة بوضع البرنامج التنفيذي للنهوض بهذه التكليفات وتنفيذ تعهدات البرنامج في عامه الأول وفق إطار زمني وتوقيتات محددة” . وتابع “سوف أتابعها (التكليفات) أولاً بأول وأحاسب على (عدم) الالتزام بها” .
.
0 comments:
إرسال تعليق